أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الجمعة، 2 يناير 2026

 "وداعٌ ثقيلٌ يا أبا إبراهيم…

يعرفك الناس ناطقًا ملثّمًا،
خطيبًا مفوّهًا تنتظر المنابر صوته،
ونعرفك نحن، أبناء مخيّم #جباليا
جارًا كريمًا، وصديقًا صدوقًا،
وابنَ الحاج سمير أبو صهيب،
صاحب الدكّان في سوق المخيّم،
ذاك الذي كان إلى جوار دكّان جدّي لأمّي،
كأن الذاكرة رتّبت المكان لتؤكّد القرب.
كلّما صادفتك صدفةً
داهمني العجب:
كيف لهذا الهادئ
أن ينتظر العالم خطابه؟
أنت الذي بالكاد تتحدّث،
وإذا تحدّثت
كاد صوتك يعتذر من الهواء…
أدبك جمّ،
وحياؤك أصيل،
وابتسامتك أخّاذة،
لكن ما يبهرك حقًا
ذلك التواضع العميق،
وحرصك الدائم
أن لا تُعرف،
ولا تُمدح،
ولا تُشار إليك الأصابع.
خسرت فلسطين كثيرًا في هذه الحـرب…
أكثر من سبعين ألف شهيــد،
كلّهم عظماء،
قد لا نعرف أسماءهم جميعًا،
لكنني على يقين
أن كلّ واحدٍ منهم
كان يستحق أن يُذكر،
وأن يُنعى،
وأن يُقال عنه:
مرّ من هنا…"
- الصحفي إسلام بدر

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق