هذا الفيلم ضربة قاضية من قبل كتائب القسام وموجهه الى قلب منظومة الكيان ، دمرت فيه الماكينة الإعلامية الهائلة والتي تتحكم في إخراج وصياغة ما يتلقاه الرأي العام العالمي والصهيوني الداخلي بشكل خاص
الجبهة الداخلية والتي تتلقى الضربات القسامية ،
الضربه تلو الضربه .
وتكللت هذه الجهود بالنجاح المنقطع النظير .
اليوم كل من تداعى على قتلنا في غزة أو ينتوي أن يكون في حلقة الإستمرار في حصار وخنق مقاومتنا وشعبنا العظيم .
البطل والصامد
فليضرب ( فرامل ) وبشكل جيد ، ويرمي بكل خططه وأهدافه إلى أقرب سلة مهملات في مكتبه ، لأن المقاومة تسبقكم بأميال في ساحة الصراع العسكري وبآلاف السنين الضوئية في ساحة صراع الأدمغة .
وسلملي على هواة الإعلام والذين لا يجيدون إلا الإثارة على أكتاف معاناة شعبنا .
هؤلاء الصغار لا يسعون لخير شعبنا بل لاهانة شعبنا وتفكيك جبهته الداخلية بكل تبجح وغرور يعكس غلهم على منظومة الثبات والصبر التي يتسم بها شعبنا المظلوم .
وكأن أغبياء قومي بغبائهم ينتصرون لأهداف العدو والذي انكشف تماما أمام العالم وظهرت فداحة الاختراقات التي أصابته بالوهن والضعف ولم تعد هناك أوراق توت مطلقا على شجرته الهرمه .
الجبهة الداخلية والتي تتلقى الضربات القسامية ،
الضربه تلو الضربه .
وتكللت هذه الجهود بالنجاح المنقطع النظير .
اليوم كل من تداعى على قتلنا في غزة أو ينتوي أن يكون في حلقة الإستمرار في حصار وخنق مقاومتنا وشعبنا العظيم .
البطل والصامد
فليضرب ( فرامل ) وبشكل جيد ، ويرمي بكل خططه وأهدافه إلى أقرب سلة مهملات في مكتبه ، لأن المقاومة تسبقكم بأميال في ساحة الصراع العسكري وبآلاف السنين الضوئية في ساحة صراع الأدمغة .
وسلملي على هواة الإعلام والذين لا يجيدون إلا الإثارة على أكتاف معاناة شعبنا .
هؤلاء الصغار لا يسعون لخير شعبنا بل لاهانة شعبنا وتفكيك جبهته الداخلية بكل تبجح وغرور يعكس غلهم على منظومة الثبات والصبر التي يتسم بها شعبنا المظلوم .
وكأن أغبياء قومي بغبائهم ينتصرون لأهداف العدو والذي انكشف تماما أمام العالم وظهرت فداحة الاختراقات التي أصابته بالوهن والضعف ولم تعد هناك أوراق توت مطلقا على شجرته الهرمه .
0 التعليقات :
إرسال تعليق