أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

السبت، 24 يناير 2015

الأسرى المحررون.. ونسيم الحرية القاتل

تقول زينات عوض، والدة الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاما) من قرية "بيت أمر" شمال الخليل، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال قبل أيام بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، إن ابنها "لم يشك يوما من مرض قبل دخوله السجن".
وتتابع الأم المكلومة -التي اعتقل ابنها في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ووجهت له تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي- أنه بعد أربعة أشهر من الأسر بدأ يعاني من مشكلة بالنظر، وأُعطي علاجا تدهورت على أثره حالته الصحية.
وعُرض جعفر على 26 جلسة محاكمة لم يحضر آخر ست منها لتدهور وضعه الصحي، وبقي حتى تاريخ الإفراج عنه دون إصدار حكم بحقه.
رضا بالمكتوب ..
ولاحظت زينات أن صحة ابنها تتراجع في كل زيارة للسجن، وبعدها -كما تقول- بدأت رحلة تنقله بين عيادة سجن الرملة ومستشفى أساف هروفيه، لتتدهور حالته الصحية بشكل أكبر مما استدعى تحركهم لدى الجهات الرسمية المسؤولة عن الأسرى، حتى انتهى الأمر بالإفراج عنه بكفالة قيمتها أربعون ألف شيكل (عشرة آلاف دولار).
إبراهيم عوض والد جعفر -والذي ينظر بحرقة وحسرة إلى نجله الشاب وهو بين الحياة والموت- يقول "فوضت الأمر لله سبحانه وتعالى والحمد لله على ما أصابنا، سيقوم الأطباء بعملهم على أكمل وجه، ونحن نقوم بأقصى ما يمكننا القيام به، وسنرضى بما يكتبه الله علينا".
وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ابنه، وكرر ما قالته زوجته إن "ابني دخل السجن سليما ومعافى، وقبل شهور تم حقنه بإبرة أدت لتدهور خطير في حالته بعد أن كان مصابا فقط بإنفلونزا وضعف بالنظر".
المصدر - الجزيرة

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق