قريبا يا ليالينا تعالى
و عودى للمعذب بالجمال
ألاقى فى غيابك من شجون
كثيرات سمون إلى خيالى
أعانى من تباريح الليالى
وحسبى من ليالي فى ليالى
أعرنى أمرأ القيس المعانى
بلافظ بن لاحظ ذى المنال
عسى من بعد عي ذا بلاء
كما قد كنت موصول المقال
فمن يدرى لعل الشرق يصحو
بأبيات بها صدق النوال
بنى قومى وغاية أمنياتى
أرى في عزمكم قهر المحال
دعوا عنا التمزق قد سئمنا
خلافات تؤرق كل بال
أقيموا الرأي من بعد اختلال
وضموا الصف من بعد انحلال
و ردوا للغريب فإن رأيا
تؤازره الأقارب ذو فعال
أعدوا للدروع و للمطايا
فإن الشرق في خير ومال
و إن الشرق ذو شرف بعيد
وإن الشرق لليوم العضال
و إن الشرق مجد لا يُدانى
وكان الشرق فخرا للنزال
أعد للشرق معتصماه يحيا
غريبا بين بيروت القتال
يلاقى سيفُ دولة من ضحايا
ويلقى العجز منا فى كمال
يؤرق للرشيد بلاط عز
مضى هيهات تنكره المعالى
فسلوا السيف من غمد قديم
أعدوا ما استطعتم من عوالى
قروبا دار عز ضاع فيها
تراث العرب بالنهج المثالى
أعيدونى إلى قومى لعلى
ألاقى صحوة بعد الضلال
سئمنا شجب عدوان جديد
متى يا قوم نرمى بالنبال
متى نرمى بضعفين الأعادى
شربنا الدمع و الحزن المغالى
فعد يا ناصرأ للعرب إنا
لنحتاج الكرامة فى جمال
أقم علم الجهاد بكل صوب
و عد بالنصر من حجر النضال
أترضى أن تعيش العرب ثكلى
بضعف واضح فى كل حال
أترضى أن تصير الأرض نهبا
لكل الطارقين بلا جدال
أترضى أن تكون سماء عرب
لغير الله تسجد فى خذال
أيبقى الشرق فى نوم عميق
و يحيا الشرق فى داء السعال
فمن للعرب بعدك ذو شموخ
و من للحق مثلك لا يبالى
دفنا يوم موتك أمنيات
و طاحت فى سحيق من زوال
فما للناس بعدك من نصير
و لا للحكم سمحات الخصال
أعد فينا الكرامة بعد يأس
و كن كالنسر و اصمد كالجبال
0 التعليقات :
إرسال تعليق